فؤاد سزگين

94

تاريخ التراث العربي

فقيم ( دارم / تميم ) ، وتوفى سنة 105 ه / 723 م ( انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 200 ) ، وإليه يرجع القسم الأكبر من الأبيات التي رويت لدكين الراجز . نعرف لدكين الفقيمي أرجوزة في مدح مصعب بن الزبير ( 21 شطرا ، في : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 199 - 200 ، وتهذيب ابن عساكر 4 / 248 ) . وهناك وصف لسباق للخيل ، أمر به الوليد بن عبد الملك ( 86 ه / 705 م - 96 ه / 715 م ) ، ويقع الوصف في خمسة وعشرين شطرا ( انظر : ياقوت ، في المرجع السابق 4 / 198 - 199 ) . وله أرجوزة مدح ( عشرة أشطر ، في لسان العرب 4 / 544 ) ، وتوجد له أبيات مفردة في : « مجاز القرآن » لأبى عبيدة 2 / 4 ، والمعاني ، لابن قتيبة 156 ، وأمالي القالى 1 / 56 ، 264 ، انظر أيضا : سمط اللآلي 214 ، 652 ، وانظر كذلك : ما كتبه شارل بيلا ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 2 / 622 ، وبروكلمان في الملحق i , 91 . دكين الدّارمى : أما الثاني فهو دكين الدّارمى ، هو دكين بن سعيد ، وكان أيضا من أحد بطون دارم ( تميم ) ، أصله من البصرة ، وكان منقطعا إلى عمر بن عبد العزيز حين كان واليا ، وقد أصبح عمر بعد ذلك خليفة ( 99 ه / 717 م - 101 ه / 720 م ) . وتوفى سنة 109 ه / 727 م ( انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 200 ) . / وصل إلينا من أراجيزه قسم من أرجوزة ، خاطب بها عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 388 ، والعقد الفريد 2 / 586 ، والأغانى 9 / 261 ، وإرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 200 ، وتهذيب ابن عساكر 5 / 248 ) ، وقد أدت هذه الأرجوزة إلى الخلط بين دكين هذا ودكين السابق ، عند ابن قتيبة ، ص 387 - 388 ، والعقد الفريد 2 / 84 - 86 .